Explore The Solar System: 360 Degree Interactive Tour!

أهلاً بكم في نظامنا الشمسي.

شمسنا ظاهرة في الأسفل. تزن نجمتنا

2 أكتليون طن من غاز الهيدروجين الساخن

وتُشع 400 سبتليون وحدة جول من الطاقة بالثانية.

الجزء الأسخن فيها هو مركزها

الذي تبلغ حرارته 15 مليون درجة مئوية حيث

ينصهر الهيدروجين إلى هيليوم منذ 4،6 مليار سنة

ولكنها تُعتبر نجمًا في منتصف العمر.

والآن، لنتفقد الكوكب الأقرب إلى الشمس.

يدور عُطارد حول الشمس مرة كل 88 يوماً فقط.

ولعُطارد المدار الأكثر إهليجية بين الكواكب،

ويدور حول نفسه ببطء شديد

بمقدار مرة كل ثلثي دورة حول الشمس. ومع

أن درجة حرارة سطحه تصل لـ430 درجة مئوية

إلا أنه يحتوي على ماء متجمد

في تجاويف دائمة الظلمة قرب قطبيه،

حيث درجة الحرارة

تبقى ما دون السالب 170 درجة مئوية.

الكوكب التالي في نظامنا الشمسي هو الزهرة،

وهو صاحب درجة حرارة السطح الأعلى بين الكواكب

والتي تبلغ 460 مئوية ويمكنها صهر الرصاص.

السواد الأعظم من غلافه الجوي

مكون من ثاني أكسيد الكربون

وتحيط به طبقة سميكة من غيوم حامض الكبريتيك.

محور دورانه مقلوب رأس على عقب

أي أن الكوكب يدور حول نفسه بشكل عكسي.

ثالث الكواكب وأقربها إلى فهمنا هو الأرض.

يتألف لكوكبنا من مركز معدني كثيف

ودثار سميك ولزج

من الصخور المنصهرة وقشرة رقيقة.

وهو متفرّد بين الكواكب في كونه مأهولًا بالبشر

واحتوائه مياه دائمة السيولة على سطحه.

ولكن الكواكب الأخرى

قد يستوطن فيها البشر قريبًا.

بقطر يبلغ 3470 كم، فإن قمرنا هو الأكبر

من حيث نسبة حجمه إلى حجم الكوكب الذي يتبع له،

ومن المُعتقد أنه تَشكّل جراء اصطدام كوكب صغير

بالأرض كاشطاً سطحه قبل مليارات الأعوام.

إنه كثير الحُفر

وفيه سهول فيضانية ضخمة اسمها بحار القمر.

الكوكب التالي هو المريخ، والذي يكتسب

لونه الأحمر الشهير من صخوره ورماله.

في الماضي، كان المريخ رطباً جداً

وفيه محيطات وغلاف جوي سميك ومناخ أدفأ.

لكن افتقاره للمجال المغناطيسي لم يحمه

من الرياح الشمسية والتي اجترفت غلافه الجوي.

يفصل بين المريخ والمشتري

حزام كويكبات ضخم،

وهو منطقة حلقية الشكل

تحتوي على حُطام خلفه تشكّل الكواكب.

بعد حزام الكويكبات نجد الكواكب العملاقة

بدءًا بكوكب المشتري.

إنه عملاق غازي، وهو أضخم كواكب

نظامنا الشمسي وله غلاف جوي نشِط

يتضمن أحزمة ومناطق وبقعة حمراء ضخمة

ناجمة عن إعصار لا يتوقف.

البقعة الحمراء هي عاصفة ضغط جوي مرتفع متواصلة

وهي أكبر من حجم كوكب الأرض بثلاث مرات.

وما زلنا لا نعرف تحديدًا

ما يمنح البقعة لونها الأحمر.

الكوكب التالي هو زحل.

إنه عملاق غازيّ تحيط به مجموعة حلقات واسعة،

ويتميز بتشكيلة غيوم سداسية الشكل

عند قطبه الشمالي. إنه أقل الكواكب كثافة

بل إنه أقل كثافة من الماء. أما حلقاته المكونة

من جزيئات جليدية، فقطرها 250 ألف كلم

لكن سماكتها 10 أمتار فقط، والفراغات بينها

سببها جاذبية الأقمار التي تدور في فلك الكوكب.

أورانوس عملاق جليدي ذو مركز صخري صغير

ودثار سميك من الأمونيا والماء والميثان،

وتحيط به 13 حلقة بارزة. محور أورانس شديد

الميلان ويصنع مع مداره زاوية تبلغ 98 درجة.

إحدى الفرضيات لتفسير ميلانه الشديد

هي وقوع تصادم عابر وشديد قبل زمن بعيد.

يُعتبر نبتون الكوكب الأخير في نظامنا الشمسي،

وهو عملاق جليدي

ذو تكوين مشابه لتكوين أورانوس،

وهو أعلى الكواكب الخارجية كثافة.

والوحيد الذي تم اكتشافه بالتنبؤ الرياضي

بدلاً من المراقبة التجريبية.

في أطراف نظامنا الشمسي، نجد حزام كايبر

المليء بأجسام متجمدة وصخرية أصغر.

بلوتو موجود في هذه المنطقة، وقد تم اكتشافه

عام 1930 وتم تصنيفه على أنه كوكب

ولكن تمت إعادة تصنيفه

على أنه كويكب عام 2006.

كان هذا درسًا سريعًا عن نظامنا الشمسي.

ومع أننا استكشفنا الكثير منه

إلا أن مساحات شاسعة منه ما تزال غير مُكتشفة.

وهذه روعة العلم، فهناك دائماً المزيد لنتعلمه.

نشكركم على المشاهدة. هذا الفيديو

من إعداد أصدقائنا في Thought Café

الذين لديهم قناتهم الخاصة المليئة بمقاطع

الرسوم المتحركة رائعة. تابعوها واشتركوا لها.

ستجدون الروابط بالأسفل.

اترك تعليقاً

Close Menu