الشعور بالحياء واحمرار الخدود هو خاص بالبشر فقط وهي ظاهرة فريدة من نوعها.

طبيا فان فسيولوجيا الحياء بسيط ، عند الشعور بالاحراج فان الغدة الكظرية تفرز هرمونات الادرينالين

الذي تأثيره يسبب ارتفاع معدل النبضات والضغط ، توسع الحدقة وتدفق المزيد من الدم والاكسجين الى العضلات واستجابات حيوية اخرى.

الادرينالين ايضا يسبب توسع الاوعية الدموية التي بالوجه والخدود ومرور المزيد من الدم بها . وبالتالي تدفأ وتحمر الخدود.

دراسة هولندية  في 2009 تظهر ان الحياء دليل على الاسف الحقيقي او ندم على خطأ و على الانطباع الاجتماعي السلبي الذي حصل بسبب تصرف مخالف.

الدراسة تظهر ان الاحمرار من الحياء دليل على الاعتراف بالخطأ والتعلم منه.

تلخص الدراسة ان الاحمرار من الحياء مؤشر مفيد لحيوية الجسم والبشرة و الاستجابة للمواقف ، وانه لا داعي لاخفائه.

البعض يشكو من رهاب الحياء الاريثروفوبيا ، و منهم من يلجأ لعملية قطع الودي الصدري بالتنظير للتخلص من الاحمرار على الوجه بقص العصب الناقل لهذا الاحساس.

دراسة اخرى امريكية تظهر ان الشخص الذي يبدوا عليه الحياء ، هو اكثر سخاء وأجدر بالثقة.


المصادر

كتاب 100 سر في العلم
مقال في howstuffworks
علم مقال في theatlantic
الفيديو من حلقة Greys Anatomy
الصور من صفحة The Eyes of Children around the World

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة