الجاذبية في نظر اينشتاين هي ليست قوى وانما تاثير ناتج عن تشوه الزمكان ، كتلة كبيرة كالكوكب مثلا تسبب تشوها للمكان حولها وبالتالي مرور اجسام ذات كتل اصغر في هذا المكان يسبب تأثرها بالتشوه الحاصل ، بالنسبة لمنظور الاجسام الصغيرة فهي تمر باستقامة ولكن بالنسبة لمنظور الكوكب فانها تمر في مكان مشوه يبدوا وكأنه مغناطيس جذب ، وبالتالي تسقط باتجاه الكوكب منجذبة له ،

في تشوه الزمكان يتم تصوير الجاذبية كأنها سطح من القماش والكتلة كأنها كرة على هذا السطح ، وينتج عن وجودها فوقه ما يشبه البئر ، ويزداد عمق هذا البئر بزيادة كتلة الجسم. ووجود اكثر من كرة فوق سطح القماش سينتج عنه سقوط الكور الاقل كتلة باتجاه الكرة الاكبر كتلة ، اي سقوط الاجسام الاقل كتلة في جاذبية الاجسام الاكبر كتلة  ، واعتمادا على سرعة واتجاه حركة الكور الاصغر من منظورها الخاص ، ينتج حركة على المنظور الاكبر تظهر بثلاثة اشكال اولا كانها تسقط باتجاهه وثانيا تمر عنه متأثرة وثالثا تتحرك في حركة دائرية مستمرة حوله ليس للداخل ولا للخارج.

الوقت في الزمكان يتشوه ايضا بتصوير مماثل ، بمعنى انه كلما اقتربت سرعة حركة منظورين من بعضهما كلما قل فرق سرعة مرور الوقت داخل هاذين المنظورين .


المصادر

فيديو شرح Dan Burns للزمكان
فيديو شرح Vijay Balasubramanian للزمكان

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة