الحفرة الكبيرة الموجودة في صحراء أريزونا الأميريكية ، كان المستوطنون الأوروبيون يعتقدون أنها فوهة بركان ، وفي 1880 وجد مهندسووا سكة للقطار في المنطقة صخورا كبيرة غنية بالحديد متناثرة في الصحراء ، والذي أدي لاعتقاد أن الحفرة سببها نيزك كبير.

فرضية النيزك رُفضت لأن كمية و حجم صخور النيزك لم تقارب حجم الحفرة الكبير ، بمعنى أنها ليست حفرة نيزك طالما لا يتواجد النيزك نفسه الذي سببها.

دانييل بارينجر في 1903 بحث ونقّب عن النيزك الحديدي في جوف الفوهة ولكن بلا أثر.

يوجين شوميكر الجيولوجي الذي أسهم كثيرا في فلك الكواكب والوحيد الذي أرسل بعض رفاته إلى القمر ليُدفن هناك.

اقترح في 1960  أن المكان يحتوي على سيليكا محترقة مشابهة لتلك التي توجد في أماكن اختبار الأسلحة النووية، وأن هذه الأملاح لا يمكن لها أن تتواجد طبيعيا بفعل البراكين ، ولكن لابد أنها نتجت نتيجة ارتطام نيزك قوي بسرعة 60,000 كيلومتر بالساعة ، وهذه القوة الكبيرة لا بد أنها سببت في تبخر صخور النيزك ، والذي برر غيابه حول الحفرة.

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة