الاشعة السينية أو أشعة اكس X-rays هي شكل من أشكال الطاقة العالية للاشعاع الكهرومغناطيسي والتي تصدر من أجسام حرارتها عالية جدا.

في بدايات القرن العشرين اعتقد الفلكيين أن الفضاء لابد له أن يكون ممتلئا بأشعة سينية X-rays صادرة من الشمس والتي بدراسة التحليل الطيفي لها قد يكشف عن معلومات أكثر عن هذا النجم وعملياته.

استخدام الأشعة السينية في علم الفلك ظهر بشكل أقوى مع تطوّر الصواريخ و الأقمار الصناعية، حيث أنه بالرغم من طاقة الاشعة السينية العالية إلا انه من السهل امتصاصها بسهولة ، لذلك تستخدم في تصوير الجسم طبياً.

يمنع بخار الماء في الغلاف الجوي للأرض الأشعة السينية من الوصول إلى السطح – وهذا شيء جيد للحياة ، لأن الأشعة السينية عالية الطاقة يمكن أن تسبب أضرارًا و طفرات بتأثيرها على الخلايا و الأنسجة الحية.

جاءت أول لمحة عن أشعة الشمس في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ، خلال برنامج مختبر أبحاث البحرية الأمريكي (NRL) لدراسة الغلاف الجوي العلوي للأرض. قام فريق بقيادة عالم الصواريخ الأمريكي هربرت فريدمان بإطلاق صواريخ V-2 الألمانية على الفضاء ، والتي كانت مزودة بأجهزة الكشف عن الأشعة السينية – وهي عدادات غايجر المعدلة Geiger counters.

قدمت هذه التجارب أول دليل لا جدال فيه على أن الأشعة السينية مصدرها من الشمس.

بحلول عام 1960 ، كان الباحثون يستخدمون صواريخ التجارب ايروبي للكشف عن الأشعة السينية ،  تم التقاط صور الأشعة السينية الأولى للشمس من صاروخ التجارب Aerobee Hi. ثم بعد عامين عبر فريق بقيادة ريكاردو جياكوني ، تم الكشف عن أول مصدر للأشعة السينية الكونية Scorpius X-1 .

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة