في 1960 لاحظ الفيزيائي روبرت لايتون خلال رصده للشمس تذبذبات perturbations على السطح باستعمال كاميرا شمسية تسمح له بقياس الازاحات الدقيقة في طيف الامتصاص للأشعة الشمسية في حال توسع وانقباض الطبقة الخارجية للشمس معتمدةً على تأثير دوبلر في عملها والتي ابتكرها هو بنفسه “Doppler-shift and Zeeman effect solar cameras

لذا وصفها لايتون بأن الشمس ترن كالجرس the sun is ringing like a bell.

ذبذبات الدقائق الخمس Five-minute oscillations

الرجفات الشمسية لها نمط معقد يتكرر كل فترة خمسة دقائق ، لذا تُعرف بذبذبات الدقائق الخمس Five-minute oscillations ،  والتي كان يُعتقد في البداية أنها ظاهرة تحدث فقط على السطح.

حتى شرح هذه الظاهرة روجر أولريك في 1970 ، بأنها موجات صوتية مخزنة ترتد داخل الشمس من جانب إلى آخر ، مما يتسبب في تمايل سطح النجم عند ارتداد الصوت.

هيليوسيسمولوجي Helioseismology (علم الرجفات الشمسية )

في علم الفلك الحديث ، تسمح هذه الرجفات والاهتزازات الناتجة عن الموجات الصوتية باستكشاف و دراسة جوف الشمس. بطريقة مشابهة في الأرض حين تكشف موجات الزلزال الصوتي عن التكوين الداخلي والهيكلي للأرض. 

يسمى بعلم الرجفات الشمسية (هيليوسيسمولوجي Helioseismology ) ، والذي يُعنى بافتراضات عن كميات الهيليوم في لُبّ النجم ، والتي يهتم بها دارسي نموذج الكون في بدايات نشأته (الكون المبكر).

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة